نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ} (38)

فكأنه قيل : فما هذا الكلام الذي يقوله ؟ فقيل : كذب ؛ ثم حصروا أمره في الكذب فقالوا : { إن } أي ما { هو إلا } وألهبوه على ترك مثل ما خاطبهم به بقولهم : { رجل افترى } أي تعمد { على الله } أي الملك الأعلى { كذباً } والرجل لا ينبغي له مثل ذلك ، أو هو واحد وحده ، أي لا يلتفت إليه { وما نحن له بمؤمنين* } أي بمصدقين فيما يخبرنا به من البعث والرسالة ؛

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا وَمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِينَ} (38)

قوله : ( إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا ) ( إن ) ، أداة نفي . أي ما هذا إلا رجل مفتر على الله فيما زعمه أو ادعاه من الاستنباء ، وفيما يعدنا به من بعث وحياة بعد الممات ( وما نحن له بمؤمنين ) أي لا نصدقه فيما زعم وفيما جاءنا به .