نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

ولما أشار إلى أنه لا خلاص من ذلك الردى إلا بالهدى ، أتبعه الإعلام بأنه لا يمكن أحداً هناك أن يفعل ما قد يروج على سائله كما يفعل في هذه الدار من إظهار ما لم يكن فقال مكرراً لتهويل ذلك اليوم وتبشيعه وتعظيمه وتفظيعه ، سائلاً عن حق رسله عليهم الصلاة والسلام بعد السؤال عن حقه سبحانه ، منادياً بعجز الشركاء في الأخرى كما كانوا عاجزين في الأولى { ويوم يناديهم } وهم بحيث يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر ، قد برزو الله جميعاً من كان منهم عاصياً ومن كان مطيعاً في صعيد واحد ، قد أخذ بأنفاسهم الزحام ، وتراكبت الأقدام على الأقدام ، وألجمهم العرق ، وعمهم الغرق { فيقول ماذا } أي أوضحوا أو عينوا جوابكم الذي { أجبتم المرسلين* } أي به ،

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} (65)

{ ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين }

{ و } اذكر { يوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين } إليكم .