أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

المعنى :

{ أو ينفعونكم } إن طلبتم منها منفعة { أو يضرون } إن طلبتم منهم أن يضروا أحداً تريدون ضره أنتم ؟ .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ} (73)

قوله : { قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ( 72 ) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ } الاستفهام للتقرير ، لكي تقوم عليهم الحجة بعبادتهم أجساما لا تجدي ولا تغني . وهي كذلك لا تضر ولا تنفع . والمعنى : هل يسمعون دعاءكم وأنتم تدعونهم أو تعبدونهم . وهم موقنون أن الأصنام لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل . لكن الحماقة والضلالة والسفه وفساد التقليد ، كل أولئك قد ركب عقولهم وقلوبهم فباتوا لا يحسنون الاعتبار والتفكير . وهو قوله : { قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ }