أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ} (20)

شرح الكلمات :

{ هذا يوم الدين } : أي يوم الحساب والجزاء .

المعنى :

{ يا ويلنا } أي يا هلاكنا احضر هذا أوان حضورك أي يدعون على أنفسهم بالهلاك لشدة ما شاهدوا من هول القيامة كقول أحدهم يا ليتها كانت القاضية .

وقولهم هذا يوم الدين اعتراف منهم بالبعث والجزاء ولكن في وقت ما هو بنافع لهم الاعتراف فيه أي هذا يوم الحساب والجزاء فيقال لهم { هذا يوم الفصل } .

الهداية :

من الهداية :

- عدم الانتفاع بالإِيمان عند معاينة العذاب .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ} (20)

{ وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ } الويل كلمة يقولها الهالك وقد أحاط به اليأس والمنون وظن أنه غير ناج ؛ يعني يقول المشركون المكذبون لما رأوا اليقين وعاينوا الساعة وعلموا أنهم خاسرون لا محالة : هذا اليوم الذي وُعدنا به من قبل لنجازى فيه بأعمالنا .