أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (134)

شرح الكلمات :

{ إذ نجيناه وأهله أجمعين } : أي اذكر يا رسولنا ممن أنعمنا عليهم بالنبوة والرسالة لوطا إذ نجيناه وأهله أجمعين من عذاب مطر السوء .

المعنى :

{ إذ نجيناه } أي اذكر إنعامنا عيه إذ نجيناه من العذاب وأهله أجمعين .

الهداية :

من الهداية :

- بيان العبرة في إنجاء لوط والمؤمنين معه وإهلاك الكافرين المكذبين به .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (134)

ولما كان جل المقصود تبشير المؤمنين وتحذير الكافرين ، وكان مخالفه كثيراً ، وكان هو غريباً بينهم ، قال في مظهر العظمة : { إذ نجيناه } أي على ما لمخالفيه من الكثرة والقوة ، ولم يذكرهم لأنهم أكثر الناس انغماساً في العلائق البشرية والقاذورات البهيمية التي لا تناسب مراد هذه السورة المنبني على الصفات الملكية { وأهله أجمعين * }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (134)

قوله تعالى : { وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } .

يبين الله للناس أن عبده لوطا نبي مرسل من ربه إلى قومه لهدايتهم وتقويم أحوالهم وأخلاقهم فقد كانوا قوما مجرمين يعملون الخبائث ويأتون في نواديهم المنكر . لكنهم تمردوا وطغوا طغيانا شنيعا بكفرهم وعصيانهم ، وخِسَّتهم ؛ إذ تلبَّسوا بأقبح الفواحش وأشدها نكرا فأخذهم الله بالتدمير والإبادة والرجم بالحجارة ، ونجّى الله منهم نبيهم لوطا وأهله الذين آمنوا معه جميعا