أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (122)

المعنى :

{ وإن ربك } أيها الرسول الكريم لهو لا غيره العزيز الغالب الرحيم بمن تاب من عباده فإنه لا يعذبه بل يرحمه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (122)

{ وإن ربك } المحسن إليك بإرسالك ، وتكثير أتباعك ، وتعظيم أشياعك { لهو العزيز } أي القادر بعزته على كل من قسرهم على الطاعة ، وإهلاكهم في أول أوقات المعصية { الرحيم* } أي الذي يخص من يشاء من عباده بخالص وداده ، ويرسل إلى الضالين عن محجة العقل القويمة الرسل لبيان ما يجب وما يكره ، فلا يهلك إلا بعد البيان الشافي ، والإبلاغ الوافي .