أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ} (132)

المعنى :

ما زال السياق الكريم في الحوار الذي دار بين نبي الله هود عليه السلام وبين قومه المشركين إذ أمرهم بالتقوى وبطاعته وأمرهم أيضاً بتقوى الله الذي أمدهم أي أنعم عليهم بما يعلمونه من أنواع النعم فإن طاعة المنعم شكر له على إنعامه ، ومعصيته كفر لإِنعامه فقال { واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون } وبين ذلك بقوله { أمدكم بأنعام }

الهداية

من الهداية :

- تنويع أسلوب الدعوة وتذكير الجاحدين بما هو محسوس لديهم مرأي لهم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ} (132)

ولما كان إدكار الإحسان موجباً للإذعان ، قال مرغباً في الزيادة ومرهباً من الحرمان : { واتقوا الذي أمدكم } أي جعل لكم مدداً ، وهو إتباع الشيء بما يقويه على الانتظام { بما تعلمون* } أي ليس فيه نوع خفاء حتى تعذروا في الغفلة عن تقييده بالشكر .