أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (63)

شرح الكلمات :

{ بما كانوا فيه يمترون } : أي بالعذاب الذي كانوا يشكون في وقوعه بهم .

المعنى :

وأجابوه قائلين : نحن رسل ربك جئناك بما كان قومك فيه يمترون أي يشكون وهو عذابهم العاجل جزاء كفرهم وإجرامهم ،

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (63)

{ قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 63 ) }

قالوا : لا تَخَفْ ، فإنَّا جئنا بالعذاب الذي كان يشك فيه قومك ولا يُصَدِّقون ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ} (63)

فقالت له الملائكة : ( بل جئناك بما كانوا فيه يمترون ) ( يمترون ) من الامتراء ، والاسم المرية وهي الشك{[2467]} ؛ أي جئناك يا لوط بخبر العذاب النازل بساحة هؤلاء المجرمين الفسقة . العذاب الذي كانوا يشكون في حصوله ويكذبونه ؛ فهو نازل بهم ولا مندوحة لهم عنه ولا مناص .


[2467]:- المصباح المنير جـ2 ص 235.