أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

المعنى :

وقوله : { وإن جادلوك } في بيان بعض المناسك والنسك فاتركهم فإنهم جهلة لا يعلمون وقل : { الله أعلم بما تعملون } أي وسيجزيكم بذلك حسنة وسيئة .

الهداية

من الهداية :

- استحسان ترك الجدال في البديهيات والإعراض عن ما فيها .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (68)

قوله تعالى : " وإن جادلوك " أي خاصموك يا محمد ، يريد مشركي مكة . " فقل الله أعلم بما تعملون " يريد من تكذيبهم محمدا صلى الله عليه وسلم ، عن ابن عباس . وقال مقاتل : هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء وهو في السماء السابعة لما رأى من آيات ربه الكبرى ، فأوحى الله إليه : " وإن جادلوك " بالباطل فدافعهم بقولك " الله أعلم بما تعملون " من الكفر والتكذيب ، فأمره الله تعالى بالإعراض عن مماراتهم صيانة له عن الاشتغال بتعنتهم ، ولا جواب لصاحب العناد .