أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

المعنى :

ولما علم اللعين أنه أنظر قال في صفاقة وجه ووقاحة قول مقسماً بعزة الله { فبعزتك لأغوينهم أجمعين } .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية القسم بالله وبصفاته وأسمائه .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

فلما علم أنه منظر ، بادى ربه ، من خبثه ، بشدة العداوة لربه ولآدم وذريته ، فقال : { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } يحتمل أن الباء للقسم ، وأنه أقسم بعزة اللّه ليغوينهم كلهم أجمعين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (82)

قوله : { قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } ذلك قَسَمٌ من إبليس بعزة الله ، أي بسلطانه وقهره وقدرته لأغوين ذرية آدم أجمعين . وذلك باجتيالهم عن دينهم وإيقاعهم في الغواية والباطل ، وباستهوائهم وإغوائهم بفعل المعاصي والآثام ، وإشاعة الظنون والأوهام والشبهات في أذهانهم ونفوسهم لينفروا من دين الله نفورا وليتيهوا في الضلال والشهوات .