أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (50)

شرح الكلمات :

{ إذا هم ينكثون } : أي ينقضون عهدهم فلم يؤمنوا .

المعنى :

وكانوا كلما نزل بهم العذاب سألوا موسى ووعدوه بالإيمان به إن رفع الله عنهم العذاب وفى كل مرة ينكثون عهدهم وهو قوله تعالى { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } أي ينقضون العهد ولا يؤمنون كما واعدوا .

الهداية :

من الهداية :

- حرمة خلف الوعد ونكث العهد ، وأنهما من آيات النفاق وعلاماته .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (50)

{ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ } أي : لم يفوا بما قالوا ، بل غدروا ، واستمروا على كفرهم . وهذا كقوله تعالى : { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ }

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (50)

" فلما كشفنا عنهم العذاب " أي فدعا فكشفنا . " إذا هم ينكثون " أي ينقضون العهد على أنفسهم فلم يؤمنوا . وقيل :قولهم : " إننا لمهتدون " إخبار منهم عن أنفسهم بالإيمان ، فلما كشف عنهم العذاب ارتدوا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ} (50)

قوله : { فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون } ينكثون من النكث وهو النقض {[4143]}والمعنى : أن موسى عليه السلام دعا ربه أن يكشف العذاب عن القوم لعلهم يتوبون إلى الله فيؤمنون بدعوة للتوحيد ويصدقون بما جاءهم من الوحي . فاستجاب الله سؤال موسى ، إذ كشف عنهم العذاب . لكنهم نقضوا عهدهم مع الله ولجوا في الغدر وسوء الخصام . {[4144]}


[4143]:المصباح المنير ج2ص295
[4144]:تفسير القرطبي ج16 ص98،97 وتفسير الطبري ج25ص48،47