أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (190)

شرح الكلمات :

{ إن في ذلك لآية } : أي لعبرة وعلامة : عبرة لمن يعتبر ، وعلامة دالة على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم .

المعنى :

قال تعالى { إن في ذلك لآية } أي علامة لقومك يا محمد على قدرتنا وعلمنا ووجوب عبادتنا وتصديق رسولنا ولكن أكثرهم لا يؤمنون لما سبق في علمنا أنهم لا يؤمنون .

الهداية

من الهداية :

- المطالبة بالآيات تكاد تكون سنة مطردة ، وقل من يؤمن عليها .

- تقرير التوحيد والنبوة والبعث وهي ثمرة كل قصة تقص في هذا القرآن العظيم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (190)

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً } دالة على صدق شعيب ، وصحة ما دعا إليه ، وبطلان رد قومه عليه ، { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ } مع رؤيتهم الآيات ، لأنهم لا زكاء فيهم ، ولا خير لديهم { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } .