أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (18)

شرح الكلمات :

{ الذين آمنوا وكانوا يتقون } : أي الشرك والمعاصي .

المعنى :

ونجىَّ الله تعالى صالحاً ومن معه من المؤمنين الذين آمنوا وكانوا يتقون الشرك والمعاصي وكانوا أربعة آلاف مؤمن ومؤمنة وهو معنى قوله تعالى في ختام الحديث : ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون .

الهداية :

من الهداية :

- الإِيمان والتقوى هما سبيل النجاة من العذاب في الدنيا والآخرة وهما ركنا الولاية ولاية الله تعالى لقوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (18)

ثم بين - سبحانه - فضله على المؤمنين ، ورحمته بهم فقال : { وَنَجَّيْنَا الذين آمَنُواْ . . . } أى ونجين الذين آمنوا من عذاب الدنيا ومن عذاب الآخرة .

{ وَكَانُواْ يتَّقُون } أى : يتقون الله - تعالى - ويصونون أنفسهم عن كل ما لا يرضيه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} (18)

قوله : { وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } نجى اللهُ نبيه صالحا والذي آمنوا معه إذْ مَيَّزهم الله عن الكافرين الظالمين فلم يحل بهم ما حلَّ بالظالمين من عذاب ، وفي ذلك تحذير للظالمين من هذه الأمة ، وتخويف لهم مما يحتمل نزوله بهم كالذي نزل بالمشركين السابقين إذا لم يهتدوا ويذعنوا لله وحده بصدق الإيمان والإذعان{[4053]} .


[4053]:تفسير القرطبي ج 15 ص 348-349 وتفسير الطبري ج 24 ص 67-68