أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ} (26)

شرح الكلمات :

{ إنا لضالون } : أي مخطئو الطريق أي ما هذا طريق جنتنا ولا هي هذه .

المعنى :

قال تعالى { فلما رأوها } محترقة سواء مظلمة { قالوا } ما هذه جنتنا { إنا لضالون } عنها بأن أخطئنا الطريق إليها ، ولما علموا أنها هي ولكن احترقت ليلا أضربوا عن قولهم .

/ذ33

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ} (26)

ثم صور - سبحانه - حالهم تصويرا بديعا عندما شاهدوا جنتهم ، وقد صارت كالصريم ، فقال : { فَلَمَّا رَأَوْهَا قالوا إِنَّا لَضَآلُّونَ }

أى : فحين شاهدوا جنتهم - وهلى على تلك الحال العجيبة - قال بعضهم لبعض : إنا الضالون عن طريق جنتنا ، تائهون عن الوصول إليها . . لأن هذه الجنة الخاوية على عروشها ليست هى جنتنا التى عهدناها بالأمس القريب ، زاخرة بالثمار .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ} (26)

قوله : { فلما رأوها قالوا إنا لضالون } لما رأوا ما حل بجنتهم من الآفة السماوية الحارقة التي أذهبت ثمارهم وزرعهم وأحرقته إحراقا ، قالوا وهم يعتصرهم اليأس والندم { إنا لضالون } قال ذلك بعضهم لبعض ، وهو : أنا قد ضللنا طريق جنتنا وليست هذه هي .