صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا} (70)

{ وقولوا قولا سديدا } صوابا أو صدقا ، أو قاصدا إلى الحق ؛ من سدد سهمه يسدده ، إذا وجهه للغرض المرمي ولم يعدل عن سمته . والمراد من الأمر به : النهي عن ضده ؛ ومنهم ما قاله المنافقون في شانه صلى الله عليه وسلم وزيد وزينب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا} (70)

شرح الكلمات :

{ وقولوا قولا سديداً } : أي صدقاً صائباً .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 70 ) فقد نادى تعالى عباده المؤمنين الذين نهاهم عن أذيِّة نبيهم وأن لا يكونوا في ذلك كقوم موسى بن عمران ناداهم ليأمرهم بأمرين الأول بتقواه عز وجل إذ قال { يا أيها الذين آمنوا } أي صدقوا الله ورسوله .

{ اتقوا الله } أي خافوا عقابه . فأدوا فرائضه واجتنبوا محارمه . والثاني بالتزام القول الحق الصائب السديد .

/د70

الهداية :

من الهداية :

- وجوب تقوى الله عز وجل بفعل الأوامر واجتناب المناهى .