صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ} (24)

{ ضيف إبراهيم } وهم الملائكة الذين نزلوا عنده . والضيف في الأصل : مصدر بمعنى الميل ؛ ولذلك يطلق على الواحد والأكثر .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ} (24)

ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه ، تسليةً لرسوله الكريم . وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه ، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم .

هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة ، ضيوفِ إبراهيم ؟

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ} (24)

شرح الكلمات :

{ هل أتاك حديث } : أي قد أتاك يا نبيّنا حديث أي كلام .

{ ضيف إبراهيم المكرمين } : أي جبريل وميكائيل وإسرافيل أكرمهم إبراهيم الخليل .

المعنى :

قوله تعالى { هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين } هذا الحديث يشتمل على موجز قصة قد ذكرت في سورة هود والحجر والمقصود منه تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إن مثل هذا القصص لا يتم لأُميِّ لا يقرأ ولا يكتب إلا من طريق الوحي كما أنه يحمل في نهايته التهديد بالوعيد لمشركي قريش المصرين على الكفر والتكذيب والإِجرام الكبير إذ في نهاية القصة يسأل إبراهيم الملائكة قائلا فما خطبكم أيها المرسلون فيجيبون قائلين إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين أي لتدميرهم وإهلاكه من أجل إجرامهم ، وقريش في هذا الوقت مجرمة مستحقة للعذاب كما استحقه إخوان لوط . فقوله تعالى في خطاب رسوله هل أتاك حديث ضيف إبراهيم الخليل وهم ملائكة في صورة رجال من بينهم جبريل وميكائيل وإسرافيل .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير النبوة المحمدية .

- فضيلة إبراهيم أبي الأنبياء وإما الموحدين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ} (24)

{ هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين } بأن خدمهم بنفسه

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ} (24)

قوله تعالى : " هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين " ذكر قصة إبراهيم عليه السلام ليبين بها أنه أهلك المكذب بآياته كما فعل بقوم لوط . " هل أتاك " أي ألم يأتك . وقيل : " هل " بمعنى قد ، كقوله تعالى : " هل أتى على الإنسان حين من الدهر{[14225]} " [ الإنسان : 1 ] . وقد مضى الكلام في ضيف إبراهيم في " هود{[14226]} " " والحجر{[14227]} " . " المكرمين " أي عند الله ؛ دليله قوله تعالى : " بل عباد مكرمون{[14228]} " [ الأنبياء : 26 ] قال ابن عباس : يريد جبريل وميكائيل وإسرافيل - زاد عثمان بن حصين - ورفائيل عليهم الصلاة والسلام . وقال محمد بن كعب : كان جبريل ومعه تسعة . وقال عطاء وجماعة : كانوا ثلاثة جبريل وميكائيل ومعهما ملك آخر . قال ابن عباس : سماهم مكرمين لأنهم غير مذعورين . وقال مجاهد : سماهم مكرمين لخدمة إبراهيم إياهم بنفسه . قال عبدالوهاب : قال لي علي بن عياض : عندي هريسة ما رأيك فيها ؟ قلت : ما أحسن رأيي فيها ، قال : امض بنا ، فدخلت الدار فنادى الغلام فإذا هو غائب ، فما راعني إلا به ومعه القُمْقُمة والطست وعلى عاتقه المنديل ، فقلت : إنا لله وإن إليه راجعون ، لو علمت يا أبا الحسن أن الأمر هكذا ، قال : هون عليك فإنك عندنا مكرم ، والمكرم إنما يخدم بالنفس ، انظر إلى قوله تعالى : " هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين " .


[14225]:راجع جـ 19 ص 116.
[14226]:راجع جـ 9 ص 62.
[14227]:راجع جـ 10 ص 35.
[14228]:راجع جـ 11 ص 281.