المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ} (33)

32 - قالوا : إنا أُرسلنا إلى قوم مفرطين في العصيان ، لنلقى عليهم حجارة من طين لا يعلم كنهه إلا الله ، مُعلَّمة مخصصة عند ربك للمجاوزين الحد في الفجور .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ} (33)

{ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ } أي بعد قلب قراهم عاليها سافلها حسبما فصل في سائر السور الكريمة { حِجَارَةً مّن طِينٍ } أي طين متحجر وهو السجيل ؛ وفي تقييد كونها من طين رفع توهم كونها برداً فإن بعض الناس يسمى البرد حجارة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ} (33)

لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ} (33)

قوله : { لنرسل عليهم حجارة من طين } أي حجارة أصلها من طين ثم صارت حجارة من حرارة الشمس الشديدة على مر الزمان .