تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ} (193)

الروح الأمين : جبريل عليه السلام .

بعد ذلك بين الله تعالى أن هذا القرآن الذي جاء بذلك القصص وحيٌ من عنده .

قراءات :

قرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي : { نزّلَ به الروحَ الأمينَ }بتشديد الزاي المفتوحة ونصب الروح الأمين ، والباقون : { نَزَلَ به الروح الأمين } : بفتح الزاي دون تشديد ، ورفع الروح الأمين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ} (193)

ولما كان الحال مقتضياً لأن يقال : من أتى بهذا المقال ، عن ذي الجلال ؟ قال : { نزل به } أي نجوماً على سبيل التدريج من الأفق الأعلى الذي هو محل البركات ، وعبر عن جبرائيل عليه السلام بقوله : { الروح } دلالة على أنه مادة خير ، وأن الأرواح تحيى بما ينزله من ا لهدى ، وقال : { الأمين* } إشارة إلى كونه معصوماً من كل دنس ، فلا يمكن منه خيانة