الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ} (116)

قوله تعالى : " قالوا لئن لم تنته يانوح " أي عن سب آلهتنا وعيب ديننا " لتكونن من المرجومين " أي بالحجارة ، قاله قتادة . وقال ابن عباس ومقاتل : من المقتولين . قال الثمالي : كل مرجومين في القرآن فهو القتل إلا في مريم : " لئن لم تنته لأرجمنك " [ مريم : 46 ] أي لأسبنك . وقيل : " من المرجومين " من المشتومين ، قاله السدي . ومنه قول أبي دؤاد{[12218]} .


[12218]:كذا في جميع نسخ الأصل، وهنا سقط لعله بيت من الشعر أورده المؤلف شاهدا على أن الرجم معناه الشتم، كما أورد بيت الجعدي شاهدا على ذلك عند تفسير قوله تعالى:" ولولا رهطك لرجمناك". راجع ج 9 ص 91.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ} (116)

قوله : { قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ } لئن لم تنته عما تقوله لنا وتدعونا إليه { لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ } أي بالحجارة .

وقيل : مشتومين بالسب . وقيل : بالقتل . وهذا عُدول منهم عن المحاورة والجدال إلى التهديد والوعيد بالإيذاء والتنكيل .