الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

قوله تعالى : " وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم " أي تخفي صدورهم " وما يعلنون " يظهرون من الأمور . وقرأ ابن محيصن وحميد : " ما تكن " من كننت الشيء إذا سترته هنا . وفي " القصص " تقديره : ما تكن صدورهم عليه ، وكأن الضمير الذي في الصدور كالجسم السائر . ومن قرأ : " تكن " فهو المعروف ، يقال : أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

قوله : { وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } الله عليم بالأستار وما خفي على العباد من أخبار . فما يطويه العباد من أسرار في قلوبهم ، أو يظهرونه من أقوال وأفعال تبديه جوارحهم إلا يعلمه الله . وهو سبحانه يستوي عنده الظاهر والباطن .