لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ} (93)

يقول إن عجلت لهم ما تتوعدهم به فلا تجعلني في جملتهم ، ولا توصل إليَّ سوءاً مثلما توصل إليهم من عقوبتهم . وفي هذا دليلٌ على أنَّ للحقِّ أن يفعلَ ما يريد ، ولو عذَّبَ البريء لم يكن ذلك منه ظلماً ولا قبيحاً .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ} (93)

{ قُل رَّبّ إِمَّا تريني } أي إن كان لا بد من أن تريني لأن ما والنون زيدتا للتأكيد { مَا يُوعَدُونَ } أي الذي يوعدونه من العذاب الدنيوي المستأصل وأما العذاب الأخروي فلا يناسب المقام .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ} (93)

شرح الكلمات :

{ إما تريني ما يوعدون } : أي إن تُريني من العذاب .

المعنى :

في هذا السياق تهديد للمشركين الذين لم ينتفعوا بتلك التوجيهات التي تقدمت في الآيات قبل هذه ، فأمر الله تعالى رسوله أن يدعوه ويضرع إليه إن هو أبقاه حتى يحين هلاك قومه ، أن لا يهلكه معهم فقال : { قل رب إما تريني } أي أن تريني { ما يوعدون } أي من العذاب .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الدعاء والترغيب فيه وإنه لذو جدوى للمؤمن .