لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ} (25)

أخبر أنه يستقبلهم اختلافُ الأحوالِ في الدنيا ، ويتعاقب عليهم تفاوتُ الأطوار ، فَمِنْ عُسْرٍ ومن يُسْر ، ومن خير ومن شر ، ومن حياةٍ ومن موت ، ومن ظَفَرٍ ومِنْ فَوْت . . . إلى غير ذلك من الأحوال .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ} (25)

{ قَالَ } أعيد للاستئناف إما للإيذان بعدم اتصال ما بعده بما قبله ، وإما لإظهار العناية بما بعده وهو قوله سبحانه : { فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ } عند البعث يوم القيامة . وقرأ أهل الكوفة غير عاصم { تُخْرَجُونَ } بفتح التاء وضم الراء على البناء للفاعل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ} (25)

{ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ( 25 ) }

قال الله تعالى لآدم وحوَّاء وذريتهما : فيها تحيون ، أي : في الأرض تقضون أيام حياتكم الدنيا ، وفيها تكون وفاتكم ، ومنها يخرجكم ربكم ، ويحشركم أحياء يوم البعث .