لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (82)

من جملة ما أَحقَّه أن السَّحَرَةَ كان عندهم أنهم يَنْصُرون فرعون ويجيبونه فكانوا يُقْسِمون بِعِزَّته حيث قالوا " بِعِزَّةِ فرعونَ إنا لنحن الغالبون " وقال الحقُّ- سبحانه : بعزتي إنكم لمغلوبون ، فكان على ما قال تعالى : دون ما قالوه ، وفي معناه قالوا :

كم رَمَتْني بِأَسْهُم صائباتٍ *** وتَعَمَّدْتُها بِسَهْمٍ فطاشا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (82)

قوله : { ويحق الله الحق بكلمته ولو كره المجرمون } أي يرسخ الله الحق ويثبته وهو ما جئتكم به من عند الله فيظهره على باطلكم وشلالكم { بكلمته } أي بأمره أو بحجته ودلائله { ولو كره المجرمون } وهم أهل المعاصي والآثام وفي طليعتهم آل فرعون{[2020]} .


[2020]:الكشاف جـ 2 ص 247 وفتح القدير جـ 2 ص 466.