لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

يحيي القلوبَ بأنوار المشاهدة ، ويميت النفوسَ بأنواع المجاهدة فنفوسُ العابدين تَلَفُها فنون المجاهدات ، وقلوب العارفين شَرفُها عيون المشاهدات .

ويقال يحيي مَنْ أقبل عليه ، ويميتَ مَنْ أعرض عنه .

ويقال يحيي قلوب قوم بجميل الرجاء ، ويميت قلوبَ قوم بِوَسْم القنوط15 .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

المعنى :

وقوله تعالى { هو يحي ويميت وإليه ترجعون } يخبر تعالى عن نفسه أنه يحيي ويميت ومن كان قادراً على الإِحياء والإِماتة فهو قادر على كل شيء ، ومن ذلك إحياء الكافرين بعد موتهم وحشرهم إليه ومجازاتهم على ما كسبوا من شر وفساد وقوله { وإليه ترجعون } تقرير مبدأ المعاد الآخر .