لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ} (71)

قوله جلّ ذكره : { أَفَرَأيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ المُنشِئُونَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِّلْمُقْوِينَ } .

وَرَى الزَّنْدَ يُرَى فهو وارٍ . . وأَوْراه يُورِيه أي يَقْدَحُه .

يعني : إذا قدحتم الزند . . أرأيتم كيف تظهر النار - فهل أنتم تخلقون ذلك ؟

أأنتم أنشأتم شجرتها - يعني المَرْخ والعَفَار - أم نحن المنشئون ؟

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ} (71)

{ أفرأيتم النار التي تورون } أخبروني ! النار التي تقدحونها وتستخرجونها من الشجر الرطب ، أأنتم خلقتم شجرتها التي منها الزناد ، واخترعتم أصلها ، بل أنحن الخالقون لها بقدرتنا ! ؟ والعرب تقدح بعودين ، يحك أحدهما على الآخر ، ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة ؛ تشبيها بالفحل والطروقة فيورى . يقال : ورى الزند – كوعى وولى – يرى وريا ، خرجت ناره . وأوراه غيره : استخرج ناره . وجمعه زناد ؛ كسهم وسهام .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ} (71)

{ 71-74 } { أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ }

وهذه نعمة تدخل في الضروريات التي لا غنى للخلق عنها ، فإن الناس محتاجون إليها في كثير من أمورهم وحوائجهم ، فقررهم تعالى بالنار التي أوجدها في الأشجار .