لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ} (52)

لا تُكَلَفُ نَفْسٌ إلا تجرع ما منه سَقَتْ ، ولا يحصد زارعٌ غَلَّةً ما منه زرع ، وفي معناه قالوا :

سَنَنْتِ فينا سَنَناً *** قَذَفَ البلايا عقبه

يصبر على أهوالها *** مَنْ برَّ يوماً رَبَّه

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ} (52)

يومئذ يقال للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر والتكذيب : يا هؤلاء ، الآن ذوقوا العذاب الدائم .

إنكم اليوم لا تُجزون إلا على أعمالِكم في الدنيا ، ونحن لن نظلمكم شيئاً .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ} (52)

قوله تعالى : { ثم قيل للذين ظلموا } ، أشركوا ، { ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون } ، في الدنيا .