لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ} (17)

قلنا له : { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } ، فقل له : هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك .

وفي التفسير : لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول ، وشبابك لا يهرم ، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة . . ثم لك الجنة في الآخرة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ} (17)

طغى : تجاوز الحد فتكبر وكفر .

حيث أمره أن يذهب إلى فرعون وقومه ليهديهم إلى الطريق المستقيم ، بعد أن طغى واستكبر واستعبد الناس !

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ} (17)

{ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي : فانهه عن طغيانه وشركه وعصيانه ، بقول لين ، وخطاب لطيف ، لعله { يتذكر أو يخشى }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ} (17)

قوله : { اذهب إلى فرعون إنه طغى } أمره ربه في ندائه إياه أن يذهب إلى فرعون فينذره ويبلغه دعوة ربه ويحذره بطشه وانتقامه ، لأنه طغى . أي جاوز الحد في الفسق والعصيان .