لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

يحيي القلوبَ بأنوار المشاهدة ، ويميت النفوسَ بأنواع المجاهدة فنفوسُ العابدين تَلَفُها فنون المجاهدات ، وقلوب العارفين شَرفُها عيون المشاهدات .

ويقال يحيي مَنْ أقبل عليه ، ويميتَ مَنْ أعرض عنه .

ويقال يحيي قلوب قوم بجميل الرجاء ، ويميت قلوبَ قوم بِوَسْم القنوط15 .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

{ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ْ } أي : هو المتصرف بالإحياء والإماتة ، وسائر أنواع التدبير{[403]} ، لا شريك له في ذلك .

{ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ْ } يوم القيامة ، فيجازيكم بأعمالكم خيرها وشرها .


[403]:- في ب: التدابير.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (56)

قوله : { هو يحي ويميت وغليه ترجعون } مصدر الحياة بيد الله ؛ فهو يصب الروح لمن يشاء من الخلق لتدب فيهم الحياة والحركة . وإذا أراد إماتتهم سلبهم أرواحهم فانقلبوا ميتين . حتى إذا قامت الساعة ؛ فإنهم يصيرون إلى الله جميعا .