لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

قوله جل ذكره : { وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ } .

لمَّا أَصَابه مِنْ الأذى مِنْ قومه حِين كذَّبوه ، ولم يسمعوا منه ما كان يقول مِنَ حَديثنا . . رَجَعَ إلينا ، فخاطبنا وخاطبناه ، وكلمنا وَكلمناه ، وَنادانا فناديناه ، وكان لنا فكَّنا له ، وأجابنا فأجبناه . . فَلَنِعْمَ المجيبُ كان لنا ولنعمَ المجيبون كُنَّا له !

{ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ } : شتان بين كَرْبِ نوحٍ وبيْن كَرْب أهله !

وما يبكون مثلَ أخي ولكن *** أُعزِّي النَّفْس عنه بالتأَسي

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

أجابه إجابة طابق ما سأل ، نجاه وأهله من الكرب العظيم ، وأغرق جميع الكافرين ،

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ} (76)

والمراد بأهله فى قوله - تعالى - : { وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم } الذين آمنوا معه .

أى : ونجيناه وأهله الذين آمنوا معه - بفضلنا وإحساننا - من الكرب العظيم ، الذى حل بأعدائه الكافرين ، حيث أغرقناهم أجمعين .