لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

لا تَلْتَبِسُ على الله أحوالُهم ؛ فصادِقٌ يستوي ظاهِرُه وباطنُه يعلمه ، ومنافقٌ يخالف باطنُه ظاهرَه يُلَبِّسُ على الناس حالَه . . وهو - سبحانه - يعلمه ، وكافِرٌ يستوي في الجَحْدِ سِرُّه وعَلَنُه يعلمه ، وهو يجازي كلاً على ما عَلِمَه . . كيف لا . . وهو قَدَّره ، وعلى ما عليه قضاه وقَسَمَه ؟ ! .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (74)

المفردات :

ما تكن صدورهم : ما تخفيه من الأسرار .

التفسير :

74- { وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون }

إن الله تعالى مطلع على السرائر والضمائر ، وهو رقيب على كل نفس بما كسبت ، وأحرى بهم أن يلزمهم الحياء والخوف من مشاهدة الله تعالى ومعرفته بما يسرون وما يعلنون .

قال تعالى : { فإنه يعلم السر وأخفى } [ طه : 7 ]

وقال تعالى : { سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار } [ الرعد : 10 ]