لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ} (46)

قوله جلّ ذكره : { أَمْ تَسْألَهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثقلُونَ } .

أي : ليس عليهم كُلْفة مقابلَ ما تدعوهم إليه ، وليست عليهم غرامة إِنْ هم اتبعوك . . . فأنت لا تسأل أجراً . . . فما موجِباتُ التأخُّرِ وتركُ الاستجابة ؟

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرٗا فَهُم مِّن مَّغۡرَمٖ مُّثۡقَلُونَ} (46)

مغرم : غرامة مالية .

مثقلون : مكلّفون أحمالا ثقالا ، فهم بسببها يعرضون عنك .

41- أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون .

ماذا أصاب هؤلاء القوم حتى أعرضوا عن رسالتك ؟

هل تطلب منهم جعلا ومالا إذا دخلوا في الإسلام ، فهم يعرضون عنك بسبب الغرم العظيم والدّين الثقيل الذي ينوء به كاهلهم ؟

وخلاصة ذلك : إن أمرهم لعجيب ، فإنك تدعوهم إلى الله بلا أجر تأخذه منهم ، بل ترجو ثواب ذلك من ربك ، وهم مع ذلك يكذّبونك ، ويكفرون بك جهلا وعنادا .