في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (65)

10

وتم تدبير الله . فخرج بنو إسرائيل من الشاطىء الآخر ، بينما كان فرعون وجنوده بين فرقي الماء أجمعين . وقد قربهم الله لمصيرهم المحتوم :

( وأزلفنا ثم الآخرين . وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ) . .

( ثم أغرقنا الآخرين ) ! ! !

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ} (65)

{ وَأَنجَيْنَا موسى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ } أي وأنجيناهم من الهلاك في أيدي أعدائهم ومن الغرق في البحر بحفظه على تلك الهيئة إلى أن خرجوا إلى البر ، وقيل : { وَمَن مَّعَهُ } للإشارة إلى أن إنجاءهم كان ببركة مصاحبة موسى عليه السلام ومتابعته ، وقيل : لينتظم من آمن به عليه السلام من القبط إذ لو قيل وقومه لتبادر منه بنو إسرائيل وفيه بحث .