في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (86)

71

والآية الثانية أصرح في النتيجة المطلوبة :

( ونجنا برحمتك من القوم الكافرين ) . .

ودعاؤهم اللّه ألا يجعلهم فتنة للقوم الظالمين ، وأن ينجيهم برحمته من القوم الكافرين ، لا ينافي الاتكال على اللّه والتقوي به . بل هو أدل على التوجه بالاتكال والاعتماد إلى اللّه . والمؤمن لا يتمنى البلاء ، ولكن يثبت عند اللقاء .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (86)

{ ونجنا برحمتك } أي إكرامك لنا { من القوم } أي الأقوياء { الكافرين* } أي العريقين في تغطية الأدلة ، وفي دعائهم هذا إشارة إلى أن{[38351]} أمر الدين أهم من أمر النفس .


[38351]:زيد من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (86)

قوله : { ونجنا برحمتك من القوم الكافرين } يعني : خلصنا من أيدي الطغاة الظالمين ، فرعون وملائه المتجبرين المجرمين ؛ فقد كانوا يستبعدون بني إسرائيل ويستملونهم في الأعمال الصعبة والمهينة كإزالة القاذورات ، والقيام بخدمتهم ، وكل أنواع الأعمال الشاقة .