في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} (48)

ثم تهديد وتحذير غير مباشرين كي لا يثيرا كبرياءه وطغيانه : { إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى } . . فلعله لا يكون ممن كذب وتولى !

هكذا ألقى الله الطمأنينة على موسى وهارون . وهكذا رسم لهما الطريق . ودبر لهما الأمر . ليمضيا آمنين عارفين هاديين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} (48)

{ إنا } أي لأنا { قد أوحي إلينا } من ربنا { أن العذاب } {[49264]}أي كله ، لأن اللام للاستغراق أو الماهية ، وعلى التقديرين يقتضي قدر ثبوت هذا الجنس ودوامه لما تفهمه الاسمية{[49265]} { على } كل { من كذب وتولى* } {[49266]}أي أوقع التكذيب والإعراض ، وذلك يقتضي أنه إن كان منه شيء على مصدق كان منقضياً ، وإذا انقضى كان كأنه لم يوجد{[49267]} ، وفي صرف الكلام عنه تنبيه على أنه ضال مكذب {[49268]}وتعليم للأدب{[49269]} .


[49264]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49265]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49266]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49267]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49268]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49269]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} (48)

قوله : { إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى } ذلك إخبار من الله يخوف به فرعون لعله يخشع أو يتذكر أو يزدجر ، وهو أن عذابه في الدنيا والآخرة لاحق بمن كذب برسله ، وأعرض عن الإيمان بدينه ، وما جاء به النبيون المبعوثون من رب العالمين1 .