في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا} (95)

( وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )فعين الله على كل فرد . وكل فرد يقدم وحيدا لا يأنس بأحد ولا يعتز بأحد . حتى روح الجماعة ومشاعر الجماعة يجرد منها ، فإذا هو وحيد فريد أمام الديان .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا} (95)

{ وكلهم } أي وكل واحد منهم { ءاتيه يوم القيامة } بعد بعثه من الموت { فرداً * } على صفة الذل ، موروثاً ماله وولده الذي كنا أعطيناه في الدنيا قوة له وعزاً ، لأنه لا موجود غيره يقدر على حراسة نفسه من الفناء ، فهو لا شك في قبضته ، فكيف يتصور في بال أو يقع في خيال أن يكون شيء من ذلك له ولداً أو معه شريكاً .