في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ} (169)

ثم يتوجه إلى ربه بالدعاء أن ينجيه من هذا البلاء هو وأهله :

( رب نجني وأهلي مما يعملون ) . .

وهو لا يعمل عملهم ؛ ولكنه يحس بفطرته الصادقة أنه عمل مرد مهلك . و هو فيهم . فهو يتوجه إلى ربه أن ينجيه وأهله مما سيأخذ به قومه من التدمير .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ} (169)

شرح الكلمات :

{ رب نجني وأهلي مما يعملون } : أي من عقوبة وعذاب ما يعملونه من الفواحش .

المعنى :

ثم التفت إلى ربه داعياً ضارعاً فقال { رب نجني وأهلي مما يعملون } وهذا بعد أن أقام يدعوهم ويتحمل سنين عديدة فلم يجد بداً من الفزع إلى ربه ليخلصه منهم فقال { ربي نجني وأهلي } من عقوبة وعذاب ما يعملونه من إتيان الفاحشة من العالمين

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ} (169)

ولما بادأهم بمثل هذا الذي من شأنه الإفضاء إلى الشر ، أقبل على من يفعل ذلك لأجله ، وهو القادر على كل شيء العالم بكل شيء ، فقال : { رب نجني وأهلي مما } أي من الجزاء الذي يلحقهم لما { يعملون* } .