تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} (48)

{ إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا } أي : خبر من عند الله ، لا من عند أنفسنا { أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى } أي : كذب بأخبار الله ، وأخبار رسله ، وتولى عن الانقياد لهم واتباعهم ، وهذا فيه الترغيب لفرعون بالإيمان والتصديق واتباعهما ، والترهيب من ضد ذلك ، ولكن لم يفد فيه هذا الوعظ والتذكير ، فأنكر ربه ، وكفر ، وجادل في ذلك ظلما وعنادا .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} (48)

{ إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب } أنبياء الله { وتولى } أعرض عن الإيمان

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ} (48)

{ إنا } أي لأنا { قد أوحي إلينا } من ربنا { أن العذاب } {[49264]}أي كله ، لأن اللام للاستغراق أو الماهية ، وعلى التقديرين يقتضي قدر ثبوت هذا الجنس ودوامه لما تفهمه الاسمية{[49265]} { على } كل { من كذب وتولى* } {[49266]}أي أوقع التكذيب والإعراض ، وذلك يقتضي أنه إن كان منه شيء على مصدق كان منقضياً ، وإذا انقضى كان كأنه لم يوجد{[49267]} ، وفي صرف الكلام عنه تنبيه على أنه ضال مكذب {[49268]}وتعليم للأدب{[49269]} .


[49264]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49265]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49266]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49267]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49268]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49269]:سقط ما بين الرقمين من ظ.