تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (156)

141

156-{ ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم }

لا تؤذوا هذه الناقة بضرب أو عقر ، فإنكم إن فعلتم ذلك أرسل الله عليكم عذابا عظيما مهلكا ، وسمى العذاب عذاب يوم عظيم ، تسمية لليوم باسم ما وقع فيه ، وهو العذاب العظيم .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (156)

{ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوء } كضرب وعقر { فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ } وصف اليوم بالعظم لعظم ما يحل فيه وهو أبلغ من عظم العذاب وهذا من المجاز في النسبة ، وجعل { عظِيمٌ } صفة { عَذَابِ } والجر للمجاورة نحو هذا جحر ضب خرب ليس بشيء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ} (156)

ثم حذرهم نقمة الله إن أصابوها بسوء وهو قوله : { وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ } أي لا تمسوها بأذى أو عقر أو غير ذلك فينتقم الله منكم { فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ }