تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (70)

49

المفردات :

أولم ننهك : أن تضيف أحدا من العالمين .

التفسير :

{ قالوا أو لم ننهك عن العالمين } .

أي : ألسنا قد نهيناك أن تكلمنا في أحد من الناس ، إذا قصدناه بالفاحشة ، ونهيناك أن تضيف أحدا ، وتوعدوه بالشر ، وعلى لسانهم ، قال تعالى : { لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين } . ( الشعراء : 167 ) .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (70)

فلم يكفهم ذلك بل { قالوا } بفظاظة ، عاطفين على ما تقديره : ألم تعلم أنا لا نترك هذا الأمر لشيء من الأسباب : { أو لم ننهك } أي من قبل هذا { عن العالمين * } أن تجير علينا أحداً منهم ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (70)

قوله : { قالوا أو لم ننهك عن العالمين } قال قوم لوط لنبيهم في توقح وفحش : ألم ننهك أن تضيف أحدا من الناس ؟ فأنت تعلم أننا نقصده بالفاحشة . أو أننا قد نهيناك أن تكلمنا في أحد من الناس إذا قصدناه بالفاحشة .