تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ} (15)

التهديد بما أصاب فرعون

{ هل أتاك حديث موسى 15 إذ ناداه ربه بالواد المقدّس طوى 16 اذهب إلى فرعون إنه طغى 17 فقل هل لك إلى أن تزكّى 18 وأهديك إلى ربك فتخشى 19 فأراه الآية الكبرى 20 فكذّب وعصى 21 ثم أدبر يسعى 22 فحشر فناداى 23 فقال أنا ربكم الأعلى 24 فأخذه الله نكال الآخرة والأولى 25 إن في ذلك لعبرة لمن يخشى 26 }

التفسير :

15- هل أتاك حديث موسى .

استفهام يقصد به التشويق إلى معرفة قصة تهوّن عليه ما يلاقيه من قومه المكذبين ، وكأنه قيل : هل أتاك خبر موسى ؟ إن لم يكن قد جاءك فأنا أخبرك به .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ} (15)

شرح الكلمات :

{ موسى } : أي موسى بن عمران عليه السلام .

المعنى :

قوله تعالى هل أتاك حديث موسى الآيات . . المقصود من هذه الآيات تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعاني من تكذيب قومه له ولما جاء به من التوحيد والشرع فقص تعالى عليه طرفا من قصة موسى مع فرعون تخفيفا عليه ، وتهديداً لقومه بعقوبة تنزل بهم كعقوبة فرعون الذي كان أشد منهم بطشاً وقد أهلكه الله فأغرقه وجنده . . فقال تعالى { هل أتاك } يا رسولنا { حديث موسى } بن عمران .

من الهداية :

- تسلية الداعي إلى الله تعالى وحمله على الصبر في دعوته حتى ينتهي بها إلى غاياتها .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ} (15)

قوله عز وجلط :{ هل أتاك حديث موسى } يقول : قد جاءك يا محمد حديث موسى{ إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوىً } .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ} (15)

قوله تعالى : { هل أتاك حديث موسى 15 إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى 16 اذهب إلى فرعون إنه طغى 17 فقل هل لك إلى أن تزكّى 18 وأهديك إلى ربك فتخشى 19 فأراه الآية الكبرى 20 فكذب وعصى 21 ثم أدبر يسعى 22 فحشر فنادى 23 فقال أنا ربكم الأعلى 24 فأخذه الله نكال الآخرة والأولى 25 إن في ذلك لعبرة لمن يخشى } .

يبين الله في آياته هذه قصة موسى عليه السلام ، إذ بعثه الله إلى الفاجر الخاسر المتجبر فرعون فأنذره موسى وحذّره بطش ربه وشديد انتقامه لعله يتذكر أو يخشع أو يزدجر عن طغيانه وظلمه ، لكنه ازداد عتوّا واستكبارا فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر . فقال سبحانه مخاطبا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم تأنيسا له وتسلية كيلا يبتئس بصدود قومه { هل أتاك حديث موسى } هل أتاك يا محمد حديث موسى بن عمران . أو هل سمعت خبره .