تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ} (62)

55

المفردات :

الأشرار : الأرذال الذين لا خير فيهم ، يريدون بذلك المؤمنين .

التفسير :

62-{ وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار } .

وقال الطاغون والكافرون بعضهم لبعض : ما لنا لا نرى رجالا من الفقراء والأراذل والضعفاء ، كنّا نعدّهم من الذين لا خير فيهم ولا منفعة لهم ، يعنون فقراء المؤمنين ، الذي احتقروهم وازدروهم ،

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ} (62)

{ وقالوا } أي الطاغون بعضهم لبعض : { ما لنا نرى } في النار{ رجالا كنا نعدهم } في الدنيا{ من الأشرار } أي الأراذل الذين لا خير فيهم . يعنون بذلك الضعفاء من المؤمنين كعمّار وبلال وصهيب وسلمان وخبّاب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلۡأَشۡرَارِ} (62)

{ قالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار } الضمير في قالوا لرؤساء الكفار ، وقيل : للطاغين والرجال هم ضعفاء المؤمنين ، وقيل : إن القائلين لذلك أبو جهل لعنه الله وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وأمثالهم وأن الرجال المذكورين هم عمار وبلال وصهيب وأمثالهم واللفظ أعم من ذلك والمعنى أنهم قالوا في جهنم ما لنا لا نرى في النار رجالا كنا في الدنيا نعدهم من الأشرار .