تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ} (11)

الإخلاص

{ قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين ( 11 ) وأمرت لأن أكون أول المسلمين ( 12 ) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( 13 ) قل الله أعبد له مخلصا له ديني( 14 ) فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ( 15 ) لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون( 16 ) }

المفردات :

مخلصا له الدين : أي : اعبده عبادة خالصة من الشرك والرياء ، موحّدا له .

التفسير :

11- { قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين } .

تأتي هذه الآية وما بعدها من آيات لإعلان عقيدة التوحيد ، خالصة نقية من الرياء والشرك ، ومن عبادة غير الله ، كالملائكة أو الأصنام والأوثان .

وخلاصة معنى الآية :

قل لهم يا محمد : أمرني ربي سبحانه وتعالى أن أعبده عبادة خالصة ، نقية من الشرك أو الرياء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ} (11)

وقل لهم : إني أُمرت بعبادة الله مخلصاً له الدين ، ولا تنظر إلى ما يقوله كفار قريش بأن تعود إلى ملّة أبيك وجدّك وتعبد الأصنام . فاعتبِروا أيها المسلمون واتبعوا رسولكم الكريم وأخلصوا العبادة والطاعة لله .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ} (11)

{ قُلْ إِنّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله مُخْلِصاً لَّهُ الدين } أي من كل ما يخل به من الشرك والرياء وغير ذلك ؛ أمر عليه الصلاة والسلام ببيان ما أمر به نفسه من الإخلاص في عبادة الله عز وجل الذي هو عبارة عما أمر به المؤمنون من التقوى مبالغة في حثهم على الإتيان بما كلفوه وتمهيداً لما يعقبه مما خوطب به المشركون .

وعدم التصريح بالآمر لتعين أنه الله عز وجل ، وقيل : للإشارة إلى أن هذا الأمر مما ينبغي امتثاله سواء صدر منه تعالى أم صدر من غيره سبحانه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ ٱلدِّينَ} (11)

شرح الكلمات :

{ أُمرت } : أي أمرني ربّي عز وجل .

{ مخلصا له الدين } : أي مفرداً إياه بالعبادة .

المعنى :

وفي الآية الثانية ( 11 ) يأمر تعالى رسوله موجها له بأن يقول للناس { أني أُمرت } أي أمرني ربي أن أعبد الله باعتقاد وقول وفعل ما يأمرني به وترك ما ينهاني عنه في ذلك مخلصا له الدين ، فلا أشرك في دين الله أحداً أي في عبادته أحداً ، كما أمرني أن أكون أول المسلمين في هذه الأمة أي أوّل من يسلم قلبه وجوارحه الظاهرة والباطنة لله تعالى .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير التوحيد بأن يعبد الله وحده .