تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (46)

38

المفردات :

بيوم الدين : بيوم البعث والجزاء .

اليقين : الموت ومقدماته .

التفسير :

46 ، 47- وكنا نكذب بيوم الدين* حتى أتانا اليقين .

وكنا ننكر البعث والحساب والجزاء ، والقيامة والجنة والنار ، وقد استمرت حياتهم على ارتكاب هذه الكبائر ، وهي :

1- ترك الصلاة وترك عبادة الله .

2- ترك الزكاة وترك العطف على المساكين .

3- الخوض مع الخائضين في الباطل والزّور والبهتان .

4- التكذيب بيوم القيامة .

ومجموع هذه الأربعة يؤدّي إلى تصور خاطئ عن الكون والحياة ، والدنيا والآخرة .

وتفيد الآيات أنهم استمروا على كفرهم وسوء أعمالهم ، حتى جاءهم الموت ، وهذا عند جمهور المفسرين .

وقال ابن عطية : اليقين عندي : صحة ما كانوا يكذّبون به من الرجوع إلى الله تعالى والدار الآخرة .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (46)

ثم حكى - سبحانه - ما رد به المجرمون على أصحاب اليمين فقال : { قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ المصلين . وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المسكين . وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخآئضين . وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدين . حتى أَتَانَا اليقين } . أى : قال المجرمون لأصحاب اليمين : الذى أدى بنا إلى الإِلقاء فى سقر ، أننا فى الدنيا لم نقم بأداء الصلاة الواجبة علينا ، ولم نعط المسكين ما يستحقه من عطاء ، بل بخلنا عليه ، وحرمناه حقوقه . .

وكنا - أيضا - فى الدنيا نخوض فى الأقوال السيئة وفى الأفعال الباطلة مع الخائضين فيها ، دون أن نتورع عن اجتناب شئ منها .

وأصل الخوض : الدخول فى الماء ، ثم استعير للجدال الباطل ، وللأحاديث التى لا خير من ورائها .

وكنا - أيضا - نكذب بيوم القيامة ، وننكر إمكانه ووقوعه ، وبقينا على هذا الإِنكار والضلال

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ} (46)

قوله : { وكنا نكذب بيوم الدين } أي كنا نكذب بيوم القيامة وهو يوم الجزاء والحساب .