تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (122)

105

122-{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم }

فهو سبحانه الرب الكريم صاحب العزة والجبروت ، فلا يقهر ولا يذل ، وهو الغالب على ما يريده ، القادر على استئصال أعداء دينه ، وهو على كل شيء قدير ، وهو سبحانه الرحيم بخلقه ، فلا يعاجلهم بالعقوبة ، بل يمهلهم أحقابا ودهورا ، ويقبل توبة التائبين ، ويغفر للمستغفرين .

* * *

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (122)

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ } الذى ذكرناه لك - أيها الرسول الكريم - عن نوح وقومه { لآيَةً } كبرى على وحدانيتنا وقدرتنا { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم } .