الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (97)

{ لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية } وذلك أنهم كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بالايات حتى يؤمنوا فقال الله تعالى { لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم } فلا ينفعهم حينئذ الإيمان كما لم ينفع فرعون

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (97)

{ ولو جآءتهم كل آية } ونسبتها إلى قوله { لقد جاءك الحق } نسبة { لقد جاءك الحق } إلى { فإن كنت في شك } الآية في البيان المستفاد من حذف العاطف ، وإذا كان الكلام في معنى واحد كان بمنزلة الكلمة الواحدة فسمي بها{[38611]} { حتى يروا العذاب الأليم } أي حين لا ينفعهم الإيمان لفوات شرطه كما لم ينفع فرعون لذلك{ سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً } [ الأحزاب : 62 ] .


[38611]:زيد بعده في الأصل: وقوله، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (97)

قوله : { ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم } هؤلاء الذين حقت عليهم كلمة الله بدوام الكفران والنكول عن عقيدة التوحيد لا يؤمنون ولو جاءتهم الحجج والبينات كاثرة تترى . وهم كذلك ماضون في عصيانهم وتكذيبهم حتى يعاينوا العذاب الوجيع عند الموت ، ويؤمنوا أنهم ساقطون في الخسران ، وإذ ذالك لا ينفعهم إيمانهم ولا توبتهم كما لم ينفه فرعون إيمانه لما أدركم الغرق{[2033]} .


[2033]:الكشاف جـ 2 ص 253 وفتح القدير جـ 2 ص 474 وتفسير النسفي جـ 2 ص 176.