مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ} (34)

فعند هذا أراد فرعون تعمية هذه الحجة على قومه فذكر فيها أمورا ثلاثة : أحدها : قوله : { إن هذا لساحر عليم } وذلك لأن الزمان كان زمان السحرة وكان عند كثير منهم أن الساحر قد يجوز أن ينتهي بسحره إلى هذا الحد فلهذا روج عليهم هذا القول .

قال صاحب الكشاف فإن قلت : قوله تعالى : { قال للملإ حوله } ما العامل في ( حوله ) ؟ قلت : هو منصوب نصبين نصب في اللفظ ونصب في المحل والعامل في النصب اللفظي ما يقدر في الظرف ، والعامل في النصب المحلي هو النصب على الحال .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ} (34)

{ قَالَ لِلْمَلإِ } أشراف قومه { حَوْلَهُ } منصوب لفظاً على الظرفية وهو ظرف مستقر وقع حالاً أي مستقر ين حوله .

وجوز أن يكون في موضع الصفة للملأ على حد .

ولقد أمر على اللئيم يسبني *** والأول أسهل وأنسب .

/ ومن العجيب ما نقله أبو حيان عن الكوفيين أنهم يجعلون الملأ اسم موصول و «حوله » متعلق بمحذوف وقع صلة له كأنه قيل : قال للذين استقروا حوله { إِنَّ هذا لساحر عَلِيمٌ } فائق في علم السحر .