مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ} (174)

ثم قال تعالى لرسوله وقد أخبره بما تقدم { فتول عنهم حتى حين } والمراد تك مقاتلتهم والثقة بما وعدناهم إلى حين يتمتعون ، ثم تحل بهم الحسرة والندامة ، واختلف المفسرون فقيل المراد إلى يوم بدر ، وقيل إلى فتح مكة ، وقيل إلى يوم القيامة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ} (174)

{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ } فأعرض عنهم واصبر { حتى حِينٍ } إلى وقت انتهاء مدة الكف عن القتال ، وعن السدي إلى يوم بدر ورجحه الطبري وقيل : إلى يوم الفتح وكان قبله مهادنة الحديبية ، وأخرج ابن جرير وغيره عن قتادة أنه قال : إلى يوم موتهم وحكاه الطبرسي عن ابن عباس أيضاً ، وقال ابن زيد : إلى يوم القيامة ، وهو والذي قبله ظاهران في عدم اختصاص النصرة بما كان في الدنيا .