مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ} (91)

وقوله : { ألا تأكلون } يعني الطعام الذي كان بين أيديهم ، وإنما قال ذلك استهزاء بها ، وكذا قوله : { ما لكم لا تنطقون } .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ} (91)

{ فَرَاغَ إلى ءالِهَتِهِمْ } فذهب بخفية إلى أصنامهم التي يعبدونها ، وأصل الروغان ميل الشخص في جانب ليخدع من خلفه فتجوز به عما ذكر لأنه المناسب هنا { فَقَالَ } للأصنام استهزاء { أَلا تَأْكُلُونَ } من الطعام الذي عندكم ، وكان المشركون يضعون في أيام أعيادهم طعاماً لدى الأصنام لتبرك عليه ، وأتى بضمير العقلاء لمعاملته عليه السلام إياهم معاملتهم .