مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ} (90)

واعلم أن إبراهيم عليه السلام لما قال : { إني سقيم } تولوا عنه معرضين فتركوه وعذروه في أن لا يخرج اليوم فكان ذلك مراده { فراغ إلى آلهتهم }

يقال : راغ إليه إذا مال إليه في السر على سبيل الخفية ، ومنه روغان الثعلب .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ} (90)

{ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ } تفريع على قوله عليه السلام : { إِنّى سَقِيمٌ } [ الصافات : 89 ] أي أعرضوا وتركوا قربه ، والمراد أنهم ذهبوا إلى معيدهم وتركوه ، و { مُّدْبِرِينَ } إما حال مؤكدة أو حال مقيدة بناء على أن المراد بسقيم مطعون أو أنهم توهموا مرضاً له عدوى مرض الطاعون أو غيره فإن المرض الذي له عدوى بزعم الأطباء لا يختص بمرض الطاعون فكأنه قيل : فاعرضوا عنه هاربين مخافة العدوى .