مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ} (110)

أما قوله تعالى : { إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون } فالمقصود منه الأمر بالإخلاص وترك النفاق ، لأنه تعالى إذا كان عالما بالضمائر وجب على العاقل أن يبالغ في الإخلاص .

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ} (110)

{ إنه يعلم الجهر من القول } ما تجاهرون به من الطعن في الإسلام . { ويعلم ما تكتمون } من الإحن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ} (110)

{ إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول } أي ما تجهرون به من الطعن في الإسلام وتكذيب الآيات التي من جملتها ما نطق بمجيء الموعود { وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ } من الإحن والأحقاد للمسلمين فيجازيكم عليه نقيراً وقطميراً .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ} (110)

لأن علمه عند الله ، وهو بيده ، ليس لي من الأمر شيء .